23 نوفمبر 2008

والرجال ايضا .. النساء لسن وحدهن ضحايا المجتمع الذكورى

ارتكزت الكثير من الدراسات النسوية ودراسات النوع الاجتماعى حول ما خلفه النظام الابوى فى المجتمعات الشرقية من موروثات سلبية وممارسات قمعية وترسيخ متعمد لاشكال من العنف والتمييز ضد النساء على مدار قرون طويلة من القهر الذكورى للاناث ، الا ان معظم هذه الدراسات قد تجاهلت او انها لم تكن تعنيها –على الجانب الاخر – تلك الاثار العميقة التى راكمها النسق الذكورى فى وجدان الرجال انفسهم وتحكم بها فى مقدراتهم ، ذلك النسق الذى حمل الرجال باعباء ومسئوليات وطالبهم بالتزامات تفوق طاقاتهم وامكاناتهم الحقيقية وتتناسى طبيعتهم الاولى بكونهم بشر .ففى كتابه "اصل العائلة" يؤكد فردريك انجلز ان المجتمعات الاولى على وجه الارض كانت مجتمعات امومية ( مطريركية ) وكانت المراة وخاصة الام مصدر السلطات ينتمى اليها الابناء وهى بهم تتحكم فى اكثر الموارد اهمية الا وهى الموارد البشرية ، وبعد اكتشاف الزراعة وظهور الاسرة الاحادية تحولت المجتمعات الى الابوية ( البطريركية ) ومن هذا التحول قررت المجتمعات الابوية ان تحافظ على هذه السلطة وجاهدت بكل السبل حتى يظل المجتمع الذكورى سائدا .وقد ادى هذا الهلع بالسلطة الابوية الى السعى نحو توجيه الممارسات القمعية ضد النساء والرجال معا فاما عن النساء فقد ازداد التوحش فى قتلهن واذلالهن وفى مسخ عقولهن وقصر ادوارهن فى الرعاية المنزلية والمتعة الجسدية ، واما عن الرجال فقد سعى المجتمع الذكورى الى ترسيخ رؤى جديدة حول مفهوم الذكورة وما يجب ان تكون عليه الذكورة او حول مفهوم الذكورة ومفهوم الرجولة ، وحدد شروطا قطعية للذكر لكى يصير رجلا فكان عليه ان يحارب ويقاتل وان يخرج للصحراء ويواجه الوحوش وان ياخذ بالثار وينتقم للشرف حتى يدخل الى عالم الرجال ، وكان عليه ان يتعود منذ الصغر على ان يلعب بالمسدس او البندقية ( علشان دى العاب الولاد )وان يشاهد مباريات كرة القدم وافلام الحركة والعنف وان ينام وحيدا فى غرفته ( علشان الولد ما بيخافش ) وان يمتنع عن البكاء ( علشان الولد ما بيعيطش )ثم كان عليه ان يتحمل مسئوليات تكاد لا تكون منطقية او مفهومة فيكون مكلفا اذا خرج مع اخته – حتى وان كانت تكبره – ان يتولى حمايتها واذا اخطات هذه الاخت فانه يعاقب بدلا منها فقط لانه هو الولد ، ثم يكون مسئولا عن حماية اسرته بالكامل فى حالة غياب والده وكثيرا ما نرى هذا المشهد المضحك والاب يستعد للسفر مخاطبا ابنه الذى لم يتجاوز عامه الثامن قائلا " انا سايبك هنا مكانى وعايزك تبقى راجل البيت فى غيابى " يرددها الاب وهو يضحك تاركا وراؤه طفلا صغيرا حائرا لا يعرف معنى راجل البيت ولا كيف يمكنه ان يكون هذا الرجل ، وتوجد فى القبائل الهندية والافريقية امثلة تفوق الخيال من الاختبارات المميتة التى يضطر لخوضها الذكور- متضمنة القوة العضلية والقدرات الجنسية - حتى يثبتوا انهم رجالا .الرجال ايضا ضحايا للسلطة الذكورية التى وجهت طاقتها من اجل صنع الرجل الذى يفترض فيه ان يكون ميت القلب متحجر العقل متجمد المشاعر وينتظر منه ان يتخلى عن طبيعته الانسانية وعن طفولته الحالمة وان يتنازل عن قناعاته الداخلية وعن طموحاته الشخصية من اجل ان يحقق الصورة التى يتمناها منه المجتمع والتى شكلتها الموروثات الاجتماعية والمؤسسات العسكرية والاجهزة الاعلامية ومن اجل ان يصبح ذلك الكائن الخارق ويكون جديرا بان يحصل على الهدية الكبرى والجائزة الذهبية " السلطة الذكورية " !!!!
قراءات مقترحة فى الموضوع :-1- الرجولة المتخيلة : الهوية الذكرية والثقافة فى الشرق الاوسط الحديث تاليف : مى غصوب 2- الرجولة وايديولوجيا الرجولة فى الرواية العربية تاليف : جورج طرابيشى

لسنا رحالا ولن نكون



منذ ان ارتفعت اصوات الحركات النسائية فى مصر وازداد الوعى النسوى بحقوق النساء ومنذ ان بدان اقتحام مجالات جديدة من العمل لم تكن متاحة لهن من قبل ، ونحن لا نرى او نسمع سوى تلك الرؤية الضيقة والعقيمة - والتى بادرت بها النساء مع الرجال- عن اهداف هذه الحركات والتى تتمثل فى : " هوه انتوا عايزين الست تبقى زى الراجل ؟!!! لالالالا الست حاجة والراجل حاجة تانية " او " هو انتوا فاكرين نفسكوا كده هتبقوا رجالة ؟!! " والحقيقة ان هذه الرؤى مغلوطة تماما لان النساء لا يمكن ان يصبحن رجالا – الا بالتدخل الجراحى – بل انهن لا يسعين لان يصبحن رجالا وليس هذا لضعفهن ، ولكنه ببساطة لان الرجولة او الذكورة فى حد ذاتها ليست هى النموذج المثالى الذى من شانه ان يضفى على الانسان صفة الكمال ولان الرجل ليس كائنا خارقا او مثيرا لهذه الدرجة التى تتمنى معها النساء التخلى عن انوثتهن من اجل ان يصرن مثله .ان المساواة التى طالبت بها النساء لسنوات طوال لم تكن تبغى من وراءها ان تصبح النساء رجالا، ولكنها كانت تعنى العدالة كانت تعنى ان تتساوى النساء والرجال فى الحقوق والواجبات فى الثواب والعقاب فى تكافؤ الفرص وفى تطبيق القوانين ، فلطالما عانت النساء من التمييز ضدهن ولطالما تكبلن اعباءا لا يطيق احتمالها الرجال ولطالما واجهن الجهل والفقر والمرض والقمع المجتمعى وحينما افقن من غيبهن ووجدن سبيلا للخلاص حاربته وشوهته السلطة الابوية وحاولت توجيهه الى المستحيل الى الهلاك الى حيث لا خلاص وبدلا من ان تتحقق النساء وتنجح بذواتهن وبكونهن بشرا ونساءا اجتمعت كل العوامل المحيطة بهن لترسخ لديهن الاحساس بالدونية ولتجعل امامهن الرجال كائنات مثالية وان رغبت النساء فى ان ترتقى فلا سبيل لهن سوى ان يصبحن رجالا ، وبدلا من ان تشعرن ان المساواة قد خففت اعبائهن المتراكمة عبر التاريخ وجدنها – بعد التشويه المتعمد – تحنى ظهورهن باعباء جديدة !!!!فهل من احد يجيبنى لماذا لا تتوقف السلطات الابوية عن تشويه حياتنا ، لماذا لا تتوقف عن العبث بالاديان والشرائع وتفسيرها وتطبيقها بما يخدم مصالحها ، لماذا لا تتوقف عن التشكيك فى الحقائق وطمث القيم ، لماذا لا تتركنا السلطة الابوية نجرب ونخطئ لعلنا نتعلم بدلا من ان تمارس علينا سياسة القمع بحجة انها تحمينا ؟!!

26 مايو 2008

شرف الرجال وشرف النساء


لماذا نربط الشرف دائما بالانثى ولماذا تحمل هي هذا الشرف وحدها وتتحمل مسئولية صيانته والحفاظ عليه؟ ولكن ليس لنفسها وانما لابيها واخيها ثم لزوجها أو حتى ابنها ، فهى دائما تحمله ولا تملكه وهى تصونه لرجل من أن يمسه رجل اخر أما شرفها هي فلا يعترف به المجتمع ولا وجود له .
فنجد الفتاة الخارجة عن التقاليد أو التي تاتى بفاحشة أو ترتكب خطيئة لا تتهم بانها مخطئة ولكن تتهم بانها ( مرمغت شرف ابوها واخواتها في التراب ) ونجد المراة التي تزنى ايضا تتهم بانها ( مرمغت شرف جوزها في الوحل ) بينما حين يزنى الرجل لا يقال عنه انه ( مرمغ شرف مراته ) وكأنه وفي كلتا الحالتين لا شرف لهذه المراة وانما هو شرف الاخرين من الرجال .
ولناخذ الخيانة الزوجية مثالا حيا على ما سبق فحينما يزنى الزوج يتصور انه يخون زوجته - والتي دائما ما يكون لديه مبررات لخيانتها - ولكن يظل على يقين من أن زوجته لم ولن تخونه أولا – من وجهة نظره- لانها لن تجروء على امتهان شرفه وثانيا لانها لا تمتلك مبررات الخيانة مادام زوجها ( مكفيها ) ، ولهذا السبب يتصور الرجل أن المراة ستخونه حتما إذا عجز ولا يرى حلا في ذلك سوى الطلاق لان المراة في نظره لا تستطيع الحياة بدون ممارسة الجنس .... والحقيقة أن هذا الفكر هو فكر ضيق وضعيف حيث أن العجز ليس مبررا للخيانة كما أن الخيانة نفسها ليست مبررا كافيا للخيانة هذا لان العجز الحقيقى من وجهة نظرى ليس عجز الجسد بقدر ما هو عجز المشاعر وعجز التواصل فكثيرا من الازواج والزوجات يمارسون الجنس عمليا ولكنهم لا يمارسونه فعليا لانه يصبح فعلا ديناميكيا يخلو من اية مشاعر ، كما وان خيانة اى من الزوجين لا تعنى خيانة احدهما للطرف الاخر وانما هي خيانته لذاته ، خيانته لاخلاقه ولقيمه ومبادئه ، واذا قالت المراة لزوجها " لو خنتنى هخونك " فان هذا الكلام لا يتعدى مجرد التهديد لانها في الحقيقة ترفض أن تلوث شرفها وان تهين ذاتها وقيمها ردا على خيانته وهى مدركة انه بفعلته تلك لم يخونها بل خان شرفه هو .
وانا اقصد هنا طبعا المعنى التقليدى للشرف في مجتمع يخلط الاوراق ويتجاهل المعنى الحقيقى للشرف ، المجتمع الذى يختن الفتاة حفظا لها من أن تنجرف وراء غريزتها وتسلم نفسها لرجل غريب وهذا المجتمع نفسه هو الذى يشجع الرجل ويدعمه في التحرش بالانثى حتى يثبت رجولته ، مجتمع يتستر على خيانة الزوج ويعتبرها نزوة يمكن التغاضى عنها بينما يعلق المشانق لخيانة الزوجة ويعتبرها " فضيحة لا يمحوها إلا الدم " برغم انه لا فرق في الزنا بين الرجل والمراة وحكمهما واحد عند الله .
فدعونى اتساءل كيف يقاس الشرف في مجتمع مزدوج المفاهيم والمعايير ، وما هو مفهوم الشرف اصلا فيه وهل صيانة الشرف تعنى صيانة الجسد فقط وهل يكون الشرف بان يفعل الرجل ما يشاء مادام لا احد يراه ولا احد يحاسبه أو أن تفعل الفتاة ما تشاء فقط مادامت تحافظ على عذريتها ؟!!!
أن مفهوم الشرف هو أهم واشمل بكثير ولا فرق فيه بين شرف الرجال وشرف النساء بل هو شرف الإنسان الذى يجب أن يتعلم الحفاظ عليه منذ الصغر فيتعلم أن صدقه شرف وامانته شرف وان ادائه لواجباته و احترامه لذاته شرف وان التزامه بحريته دون المساس بحقوق الاخرين شرف وان رفضه للممارسات الخاطئة كالرشوة والخيانة والسلبية هو ايضا شرف ... فهل ندرك أولا ما هو الشرف حتى يمكننا صيانته وحفظه ؟.

ازدواجية الشخصية المصرية والكيل بمكيالين

انا لا ادرى فى الحقيقة هل يحدث هذا فى مصر وحدها ام فى كل بلاد الدنيا وهل يتعلق هذا السلوك بثقافة هذا المجتمع فقط ام هو سمة انسانية خالصة قد تتواجد داخل اى مجتمع؟

ودعونى اعرض لكم مثالا واحدا يحدث كل يوم ولنرى سويا ماذا يحدث فى حالة اجتماعية واحدة وهى الزواج:
فها هو الاب الذى يعترض على زواج ابنته من شاب بسيط ومؤهله متوسط لانه لا يملك سوى عمل متواضع وبعض النقود القليلة ، وهو نفسه-أى الأب- الذى يذهب من اجل ان يخطب فتاة ذات مؤهل عال لابنه الذى يحمل مؤهلا متوسطا ولا يملك شيئا سواه!!!
وها هى الام التى تعترض على الشبكة التى قدمها خطيب ابنتها لان ثمنها لا يتعدى الخمسة الاف جنيه ،هى نفسها التى تناهض وبقوة جشاعة واستغلال اهل خطيبة ابنها لاتهم يبالغون فى طلباتهم المادية دون مراعاة للظروف السيئة للشباب والغلاء المستمر للمعايش !!!


ونفس الاخ الذى يعارض خلوة خطيب اخته بها خيفة ان يمسك يدها او ان يسرق منها قبلة - هى ليست طبعا من حقه – هو نفسه الذى ما يلبث ان يختلى بخطيبته او صديقته حتى يفعل معها ما يشاء !!!
وهذا فقط مثال واحد والامثلة فى مجتمعنا على هذه الازدواجية متعددة ولا حصر لها ، فدعونى اسالكم بالله عليكم اى منطق هذا الذى نعيش به واى مبادئ تلك التى تحكمنا ، هل هى المصلحة الشخصية فقط ام هى ثقافة المجتمع الذى يعانى من مرض الانفصام والذى جعل كل شخص منا يعيش بوجهين او اكثر وهو على استعداد تام فى اية لحظة لتركيب الوجه المناسب فى الموقف المناسب؟!!!

25 مايو 2008

لماذا ندفن راسنا فى التراب







قضية راى عام
لماذا ندفن راسنا فى التراب

اجتاحتنى الفرحة وانهمرت دموعى واهتزت كل مشاعرى وانا استمع الى ما استقرت اليه هيئة المحكمة بتوقيع عقوبة الاعدام شنقا على المغتصبين الثلاثة ،كنت انتظر هذا الحكم لكى يوقف النزيف الذى سال بداخلنا جميعا من جراء تلك الفعلة المنحطة التى هزت قلوبنا والتى للاسف قد اصبحت واقعا مريرا فى مجتمعنا ،واخذت احييى رئيس المحكمة وهو يلقى علينا حيثيات الحكم وكانه لا يحكم حكما تقليديا فى قضية عادية ، وانما يقتص لكرامة وطن تم اغتصابه من قبل ابنائه ويرد اعتبار كل انثى تعرضت لمثل تلك الجريمة الشنعاء 0
لقد جاء هذا الحكم بالقصاص العادل والنهاية المرجوة منذ اطل علينا مسلسل قضية راى عام والذى عرض فى شهر رمضان ، حاملا الينا ما لانريد ان نسمعه او نراه ، ولكنه موجود حولنا فى كل مكان ، ولذا فقد واجه المسلسل عدة انتقادات غير متوقعة منذ بدايات العرض مما صدمنى حقا ، حيث وجه المجلس القومى للمراة نقدا للمسلسل اعتراضا على عرض مشهد الاغتصاب كاملا على قناة دبى بينما تم حذف تفاصيل المشهد عند اذاعة الحلقة على باقى القنوات ، وقد اعتمدت المتحدثة باسم المجلس فى نقدها على عدة نقاط وهى :
- ان مشهد الاغتصاب قد تمت اطالته وعرضه كاملا دون حذف مما صدم المشاهدين واثار فزعهم وخاصة النساء العاملات حيث ان الضحايا الثلاثة فى المسلسل قد خرجن لتادية عملهن حين تم اختطافهن واغتصابهن.
- ان المسلسل يسىء الى سمعة مصر وعرض القضية بهذه الصورة الفجة من شانه ان يؤثر على السياحة فى بلدنا( مع ملاحظة ان مخرج المسلسل اردنى الجنسية )
- ان المسلسل يبالغ كثيرا فى النماذج التى قدمها وان شبابنا لازالوا بخير والصورة ليست معتمة كما صورها المسلسل .

والسؤال هنا : هل المشكلة فى عرض المشهد او حذفه ام فى ان هذا المشهد يعبر عن حادثة واقعية تحدث كل يوم وتتحول فيها الضحية الى جانى ومتهم ؟ وما هى بشاعة مشاهدة تلك اللقطات اذا ماوقورنت بمشاعر انسانة تتعرض لمثل هذه الجريمة ثم تتعرض لكل هذا الظلم المترتب عليها !!! ؟ وهل لنا ان ننكر ان شبابنا ليسوا جميعا بخير وان ازدياد اعداد العاطلين ومتعاطى المخدرات تتسبب يوميا فى ارتفاع معدلات الجريمة بشتى صورها ؟!!

الحقيقة انه لا يستطيع اى منا ان ينكر صعوبة ما شاهدناه فى جريمة الاغتصاب التى تعرض لها المسلسل ، ولكن لماذا نعترض وننكر ونهاجم اذا ما تعرض الاعلام لمشكلة واقعية فى مجتمعنا ولا نرى سوى انها صدمت المشاهد ، وننسى او نتناسى ان مثل هذه الجرائم تدمر حياة بشر مثلنا واننا لا ينبغى ان نهرب من الحقيقة مهما كانت مؤلمة لان هروبنا لايضع لها حلولا جذرية بل يجعلها تتمدد وتتفشى فى المجتمع .
وانا اتصور ان المخرج لم يكن هدفه هو صدم المشاهد بقدر ماكان هدفه هو استثارة مشاعره وتعاطفه مع هؤلاء الضحايا ولكى يشعر كل رجل قبل ان يقدم على تلك الافعال المشينة ان هذه المراة قد تكون امه او اخته او زوجته او ابنته او حتى هو نفسه لان الاغتصاب فكرة اكثر من كونه فعل والرجال مثل النساء معرضون لتلك الجريمة ، ولذا فينبغى ان نتعلم كيف نضع انفسنا مكان الاخر وان نتخيل ما هى الالام التى سنعانيها اذا ماكنا نحن الضحية لكى نفكر الف مرة قبل ايلامه ،كما ينبغى ان يكون العقاب رادعا للجانى مهما بلغ عمره او كانت ظروفه ،والاهم هو ان لا نخشى من احد لان تفريطنا فى الحق واستهاتنا بالتبليغ يقوى هؤلاء السفاحين ،وهذا ما رمى اليه المسلسل محاولا تغيير النمط التقليدى للتعامل مع تلك القضايا ومركزا على ان شجاعة الضحية ورعاية المحيطين بها وثقتهم فيها وفى العدالة هما السبيل الحقيقى ،حتى نستطيع الحد من تلك المهانة التى تتعرض لها النساء بشكل واضح بدءا من التحرش وهتك العرض وحتى الاغتصاب .

وفى نهاية حديثى اتمنى فعلا ان ننفض عن عقولنا تلك الافكار القديمة الخاطئة والتى تعتبر الضحية هى الجانى او انها لابد ان توارى سؤتها وتلك المقولة المختلة التى تنادى الاعلام " بعدم نشر الغسيل الوسخ قدام الناس " فلنواجه الواقع ولا ندفن رؤوسنا فى التراب لانه اذا ماكانت تلك الجرائم ترتكب فى السر والعلانية فمن الاولى مواجهتها وردعها فى الملاء والعلانية .

المراة المصرية فى الامثال الشعبية


- ابن ابنك ابن الحبيب وابن بنتك ابن الغريب
- ابن بطنى يفهم رطنى
- ابنك على ما تربيه وجوزك على ما تعوديه
- ابويا وطانى وجوزى علانى
- اخد الغندور ولو سكنى وسط القبور
- اخطب لبنتك قبل ما تخطب لابنك
- اسال عن ألام قبل ما تلم
- اسمها قمر وابوها شهاب وشكلها زى الهباب
- اصبرى يا ستيت لما يخلى لك البيت
- اقرصينى فى ركبتى تحصلينى فى جمعتى
- اقعدى في عشك لما ييجى اللى ينشك
- اقل الرجال يغنى النسا
- اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24
- اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لامها
- ألام تعشش والاب يطفش
- امن للحية ولا تامن للمرة
- اموت فى محبوبى لو كان عبد نوبى
- ان عشقت اعشق قمر وان سرقت اسرق جمل
- أن كان الراجل بحر تكون المرة جسر
- أن كان بدك تصون العرض وتلمه جوز البنت للى عينها منه
- أن كانت الغلة تيجى قبل التبن كانت الحما تحب مرات الابن
- ان كانت المية تدوب تبقى الفاجرة تتوب
- أن كنت عايز تمص قصب مص من الوسط ، وان كنت عايز تخطب اخطب رفيعة الوسط
- ايه تعمل الماشطة فى الوش العكر
- ايه يحرر النسا قال بعد الرجال عنهم
- بدال خطوطك والحمرة امسحى عماصك يا سمرة
- البس تعجب مراتك ولبس مراتك تعجب الناس
- بعد ماكان سيدها بقى يطبل فى عرسها
- بفلوسك بنت السلطان عروسك
- بقى للشخرم مخرم وبقى للقرد زناق وبقى له مرة يحلف عليها بالطلاق
- بكرة ترجع ريما لعادتها القديمة
- بلاش توكلنى فرخة سمينة وتبيتنى الليل حزينة
- بيع الجمال واشترى الخفة ، الجمال كتير بس الخفيف صدفة
- تبقى عورة وبنت عبد ودخلتها ليلة الحد
- تحت البراقع سم ناقع
- تغور العورة بفدانها
- جت الحزينة تفرح ما لاقتلهاش مطرح
- جت العازبة تشكى لقت المتجوزة بتبكى
- جوزتها تتاخر راحت وجابته راخر
- جوزها بديك وناديها تجيك
- جيت بيت ابويا ارتاح قفلوا في وشى وتوهوا المفتاح
- حطت عجلها وقوت رجلها
- الحما حمة واخت الجوز عقربة صمة
- حماتى مناقرة قال طلق بنتها
- خد الاصيلة واقعد ع الحصيرة
- خد الجميل واقعد قباله وان جعت شاهد جماله
- خدى شايب يدلعك ولا تاخدى صبى يلوعك
- خدى لك راجل بالليل غفير وبالنهار اجير
- خطبوها اتعززت وفاتوها اتندمت
- خنفسة شافت بنتها ع الحيط قالت لولى وملضم فى خيط
- الراجل ابن الراجل اللى عمره مايشاور مرة
- الراجل راجل ولو ليه زنب والست ست ولو ليها شنب
- الراجل زى السيغة تنكسر وتنقام
- ربى يا خايبة للغايبة
- الرجالة غابت والستات سابت
- ساعة ما تنكتب في السما ييجى للخطاب العمى
- الست مامنهاش جه البرد ماخلاش
- ست من غير راجل زى الطربوش من غير زر
- السمرة بلحة حمرا
- الشاطرة تغزل برجل حمار
- الشاطرة تقضى حاجنها ، والخايبة تنده لجارتها
- شرف البنت زى عود الكبريت ما يولعش غير مرة واحدة
- ضل راجل ولا ضل حيطة
- طاقيتك مالها مقورة قال من تدبيقك يا مرة
- العاقلة والمجنونة عند الراجل بالمونة
- العرس بزوبعة والعروسة ضفدعة
- العروسة بعقلها وقلة اكلها
- عمر الدوارة ماتربى كتاكيت
- عمر النسا ماتربى عجل ويحرت
- عيش يا حبيبى ولا تبكينى حسك في الدنيا يكفينى
- الغجرية ست جيرانها
- غطى خدك وامشى على قدك
- فاتت عجينها فى الماجور وراحت تضرب ع الطنبور
- فى الشارع عروسة وفى البيت جاموسة
- قال جاتك داهية يا مرة قالت على راسك يا راجل
- القرد في عين امه غزال
- قصقصى طيرك ليلوف لغيرك
- قعاد الخزانة ولا جوازة الندامة
- قيدها بقيد حديد وجوزها فى بيت السعيد
- كل فولة مسوسة ولها كيال اعور
- الكى بالنار ولا حماتى بالدار
- كيد النسا غلب كيد الرجال
- لا اتجوزت ولا خلى بالى ولا انا فضلت على حالى
- لا تامن للمرة اذا صلت ولا للخيل اذا طلت ولا للشمس اذا ولت
- لا حصيرة ولا مخدة وكمان مش لدة
- لبس البوصة تبقى عروسة
- لبس الخنفسة تبقى ست النسا
- لقمة الراجل مقمرة ماتاكلها الا المشمرة
- لما قالوا دا ولد اتشد ظهر امه واتسند
- لما قالولى ده غلام 00 انشد ضهرى واستقام ، ولما قالوا دى بنية انطبقت الدار عليا
- لولا النقر والنشارة كانت النسوان اتعلمت النجارة
- اللى بعرقوبها تدبح الطير 00 اهرب منها 00 مافيها خير
- اللى بلا ام حاله يغم
- اللى تحبل بالليل تولد بالنهار
- اللى تحبل في الفرن تولد في الجرن
- اللى تخرج من دارها يتقل مقدارها
- اللى تغوى الشاب الجميل لها تدفع كتابة الورقة من عندها
- اللى جوزها معها تدور الدنيا بصباعها
- اللى كتب كتابى يحله واللى يعرف ابويا يروح يقوله
- اللى ما تحنى كعبها مايفرح قلبها
- اللى ما تعرفش ترقص تقول الارض عوجة
- اللى مراته مفرفشة يرجع البيت م العشا
- اللى يختشى من بنت عمه ما يجبش منها عيال
- اللى يسعدها زمانها تجيب بناتها قبل صبيانها
- اللى يقول لمراته يا عورة تلعب بها الناس الكورة
- اللى يقول لمراته يا هانم الناس تقابلها ع السلالم
- ما زاد عليكى يا مرة الا المجرجر من ورا
- مايعجبكش طولها الزين 00 ولا لفتها في الملاية 00 مناخيرها قد الدوايا خلت فطورى عشايا
- مراتك ماتزورهاش فى البلد اللى ماتعرفهاش لا تشوف ابو طربوش تقول اكننا ماتجوزناش
- المرة الطهاية تكفى الفرح بوزة
- مركب الضراير سارت ومركب السلايف حارت
- من خيبته اتجوز قد بنته
- من كتر خطابها احتارت مسى عليها الليل وبارت
- من همه اتجوز قد امه
- من يومك يا خالة وانتى على دى الحالة
- موت البنات سترة
- نار جوزى ولا جنة ابويا
- النسا مقصل اعوج قال لولاه اعوج ماكانش يضم
- يا مامنة للرجال يا مامنة للمية فى الغربال
- يا مخلفة البنات يا دايخة للممات
- يا واخد البيض00 يا مقضى الزمان فرحان 00 ضيعت مالك على جوهر وعود وريحان
- يا واخد السود 00 يا مقضى الزمان حزين 00 ضيعت مالك في خنفس وجالوت طين
- يا وحشة كونى نغشة
- يارتنى بيضا وليا عرقوب والله البياض عند الرجال محبوب
- ياريتنى بيضة ولى ضب والله البياض عند الرجال يتحب
- يغلبك بالمال وتغلبيه بالعيال